كانت محاولة عابئة من المطر في غسل عار المدينة حيث هطل بغزارة فضيعة في تلك الليلة ، كنت في الاسطبل أجهز الجواد وأحملة بالأمتعة و في جنح الليل خرجت برفقة ابن اخي وانا أمسك بزمام الجواد كان الشارع مقفر .. لا شيء سوى حبيبات المطر التي تتسابق لتقرع الأرض بقوة و عينين تراقبني ! ))