رواية المكان، وأسطرة الحدث، بطلها ناجم القطي، الشهير
بأبي قطيطة، وهو يرسم "ستعشر" حكاية لأرواحه المتعددة،
وزيجاته الأكثر تعددا، حكاية من الدفاتر القديمة، لكنها تقرأ
دفاتر اليوم لتسقط عليها ما تسقطه من أشياء، فالعسل
الذي يجري أنهارا قادر على فعل المستحيلات، بينما تسير
العادة أن يكون الشيخ أعمى، وإن أضاء الشهد دربه.
تجربة جديدة يدخل بها الروائي محمد بن سيف الرحبي تخوم
الحكاية، بعد سبع تجارب سابقة، لكن يبقى لهذه الرواية
مذاقها المختلف.