ماذا لو أتيحت لك الفرصة لتعود بالزمن إلى الوراء؟ لكن بشروط لا يمكن خرقها، وبفنجان قهوة لا بدّ أن يُشرَب قبل أن يبرد ... في هذا الجزء الجديد من السلسلة
الساحرة التي أسرت قلوب القرّاء في أنحاء العالم، نعود إلى المقهى الصغير الدافئ في طوكيو، الذي يمكن لزائريه السفر إلى الماضي أو المستقبل، بشرط أن يلتزموا
بالقواعد الصارمة ... وأهمها: أن يعودوا إلى الزمن الحاضر قبل أن تبرد القهوة في فناجينهم.
تُسلّط رواية "قبل أن أدرك كم أحبك" الضوء على قصص أربعة أشخاص يجمعهم الشوق والندم، وكلٌّ منهم يحمل في قلبه کلمات لم تُقَل، أو وداعاً لم یکتمل؛ من ابنة
تحاول إصلاح علاقة مُتصدّعة مع زوجة أبيها، إلى شات ينتظر رداً من حبيبته، ومن امرأة تواجه قراراً مَصيرياً، إلى طالبٍ أراد أن يلتقي والده الراحل.
بأسلوب جذّاب، تستعرض الرواية لحظات من الحبّ والفقد والتصالح، وتسبرُ أعماق النفس البشريّة، بحيث تلتقي مشاعر الندم بالأمل، والحنين بالمغفرة. رواية
تلامس القلب وتمنحه الدفء، وتُذكّرنا أنّ الوقت الذي نقضیه مع من نحب أثمن من أن يُهدَر في الصمت وسوء الفهم.