تَبَدَّلَ، إِلاّ اللهُ والشِّعْرُ وَالهَوَى بِقَلْبِي، وَضَاقَتْ بِالوَفَاءِ صِحَابُ
وَهَلْ ضَرَّ قَلْبِي وَحْدةٌ وَتَغَرُّبٌ؟! أَنَا الشَّمْسُ، لا يُفْنِي ضِيَايَ غِيابُ
وَمَا دَامَ أَمْرُ اللهِ فِي الكَوْنِ ظاهِراً فَكَيْفَ يَهَابُ الشِّعْرُ وَهْوَ يُهَابُ؟!