تخطي للذهاب إلى المحتوى

وليدو الضباب

(مراجعة 0)
ماذا لو كان العالم كله صحراء ميتة، خرابًا وموحشًا؟ في “وليدو الضباب”: لألف سنة سقطت الرماد ولم تزهر الأزهار. ولألف سنة، كان السكّا يُعذبون في بؤس ويعيشون في رهبة مستمرة. ولألف سنة، حكم السيد الحاكم، المعروف بـ”شظية اللانهاية”، بسلطة مطلقة ورعب لا متناهي، كإله لا يُقهَر. ثم، عندما أصبح الأمل منسيًا لدرجة أنه لم يبقَ أثرٌ له، أعاد نصف السكّا المكسور القلب، المثقوب بجراح الزمن، اكتشافه في أعماق أسوأ سجون السيد الحاكم جحيمًا. انفجر كيلسيير واكتشف في ذاته قوى وليدو الضباب، فأصبح لصًا لامعًا وزعيمًا فطريًا، حوّل مواهبه إلى أعظم عملية سرقة استهدفت السيد الحاكم نفسه. جمّع كيلسيير نخبة العالم السفلي من أذكى السحرة الماهرين، الذين يتقاسمون معه قوى خارقة، جميعهم يتوقون للتحديات الخطيرة. ثم كشف كيلسيير عن حلمه الأعظم: ليس مجرد أعظم عملية سرقة في التاريخي، بل سقوط الديكتاتور الإلهي. ومع ذلك، حتى مع أفضل طاقم إجرامي، بدا مخطط كيلسيير كرهان بعيد المنال، حتى أدخلت الحظ فتاة مهترئة تُدعى فين إلى حياته. مثلها مثله، هي يتيمة نصف السكّا، لكنها عاشت حياةً أشد قسوة، وتعلمت أن الخيانة تكمن في كل لقاء. سيتعين عليها تعلم الثقة إذا أراد كيل مساعدتها على إتقان قوى لم تحلم بها يومًا. يتجرأ براندون ساندرسون، أحدث مبدعي الفانتازيا، على قلب هذا النوع رأسًا على عقب من خلال طرح سؤال بسيط: ماذا لو فشل البطل المنبوء في هزيمة سيد الظلام؟ ستجد الإجابة في ثلاثية “وليدو الضباب”، ملحمة مفاجآت تبدأ من هذا الكتاب؛ فلم تعد الفانتازيا كما كانت من قبل.

ISBN: 9789778201734