تَسَمَّرَتْ عَيْنا نَبيلٍ أمامَ صورَتِهِ في الشَّهْرِ التّاسِعِ. راحَ يَتَأمَّلُ اليَدَيْنِ والأصابِعَ والبَطْنَ والوَجْهَ. قالَ: «ياااه أمّي.. أهذا أنا؟ لا أُصَدِّقُ..» «كَمْ أُحِبُّني».
ISBN: 9786144391839