اسمُه أحمد
صدح صوت ألوف ، صوت سماوي ، صوت اهتزت له أركان القاعة بكل من فيها من البشر . إنها أمي وقفت شامخة كنخلة ، ثابتة كطود ، وعالية كرمح . هتفت وهي تلوح بيمناها كألف فارس يثير النقع في الميدان : "يا أحمد ... يا أحمد "، فانتبه طائر القلب إلى صوتها . إنها هي ، عظيمة بقدر ما في العظمة من معنى . تابعت بصوت يهدر والقاعة كلها تنصت لكلماتها الخالدات ، حتى الجدران خشعت وهي تصغي لكبريائها : "ارفع راسك يا أحمد ... ولا يهمك .. لست أنت الذي يطأطئ رأسه .. ارفع راسك يمه".
-
الناشر
-
الكاتب
- شحن مجاني داخل عُمان من 15 ر.ع.
- توصيل إلى عُمان والإمارات
- دفع آمن ومشفّر
- سياسة الاستبدال والاسترجاع
- 4 كتب أو أكثر = خصم 5% تلقائيًا
- سؤال عن الكتاب؟ راسلنا