هين حين يلين الحديد لطفا او قهرا
هذه الأوراق كُتبت في فترة ما ، لغرض واحد …
لم تكن مشروعًا، بل نجاة.
كُتبت لا لتُقرأ،
بل لأتنفّس بها حين ضاق كل شيء.
كنت أضعها تحت الوسادة، كمن يخفي سلاحه الأخير.
وفي كل هزيمة… كنت أعود إليها،
فأجدني، وأنجو.
ها هي الآن… تخرج إلى العلن .. لتبدأ مهمة جديدة
لا لتخبرهم بي،
بل لتذكّرهم بأن اليأس خرافة،
ما دام الله حاضرًا.
أسميتها: “هَيِّن”،
تفاؤلا
- شحن مجاني داخل عُمان من 15 ر.ع.
- توصيل إلى عُمان والإمارات
- دفع آمن ومشفّر
- سياسة الاستبدال والاسترجاع
- 4 كتب أو أكثر = خصم 5% تلقائيًا
- سؤال عن الكتاب؟ راسلنا